لماذا صوت الأمة؟

108

باختصار شديد يجيء “صوت الأمة” إضاءة جديدة في هذه المرحلة التاريخية الصعبة للتأكيد على وحدة وجدان الأمة وحضورها وإرادتها، وللتأكيد بان لصوتها وجود تعبر عنه جماهيرها في كل مكان في فلسطين والعراق والجزائر وتونس و ولبنان وفي كل مكان فيه مواجهة ضد العدوان الاستعماري وأدواته وثقافته..
في مواجهة الطائفيين والشعوبيين والمتنطعين نعلن صوت الأمة عاليا رافضين التجزئة والمحاور والتشويه.. منطلقين من صفاء المنبع وان الأمة واحدة بمنطلقاتها ومنظومة قيمها وبأهدافها وبمعركتها الحضارية لذا فإننا في صوت الأمة نرحب بكل من حركته الغيرة على أمته وانتخت مروءته للدفاع عن حياضها ونجد أنفسنا بذلك نمتد الى وطننا العربي الكبير وعالمنا الإسلامي من طنجة الى جاكرتا نعزز كل خطوة على طريق النهضة والوحدة والاستقلالية ونهتف بالجميع ان السبيل الى ذلك كله البنيان المرصوص والوعي وان البوصلة هي القدس عاصمة مشروع نهضتنا ووحدتنا ومواجهتنا الحضارية للمناهج الشريرة العنصرية.
صوت الأمة صوت جماهيرها ونخبها وأحرارها من مثقفين وسياسيين وطاقات وهو صوت أصيل لشبيبتها التي تتقدم اليوم في أكثر من مكان لصناعة مستقبل الأمة لإسقاط العنصريين والطائفيين والمتطرفين المشوشين والمشوهين.
من هنا تكون صحيفتكم صوت الأمة بكم ولكم أيها الأحرار في امتنا أينما كنتم تنتظر منكم التفاعل والتواصل لتصبح بينكم منارة توحد وتسدد وتشعل المصباح وتشير بقوة ووضوح الى القدس الشريف.. نمد يدنا الى كل حر في الأمة والى كل شعوبنا للنهوض بها ومشاركتها الهم والأمل لتحقيق مستقبل كريم عزيز يليق بأمتنا بين الأمم.
وسيكون فريق “صوت الأمة” في خدمة هذا المشروع الحضاري جاهزا لتطوير الأداء وتوسيع ساحات العمل وصولا الى الطموح الكبير خدمة لعملية التوعية وربط المشاعر وتعزيزها بين أبناء الأمة الواحدة وعلى طريق النهضة والسيادة تصوبنا دوما بوصلة القدس الشريف مؤمنين بان مستقبل امتنا بمنهجها ورسالتها مطلب ملح من قبل الضمير الإنساني المعذب بالمناهج العنصرية والإجرامية.
ننتظر رسائلكم ونصائحكم ومساهماتكم كل من موقعه لتعزيز هذا الموقع دفاعا عن حقوقنا المقدسة لنحقق سويا خطوة على طريق القدس والله يتولانا برحمته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.